برفع العلم المصري.. جنوب سيناء تحتفي بالذكرى الـ 37 على تحرير طابا
برفع العلم المصري.. جنوب سيناء تحتفي بالذكرى الـ 37 على تحرير طابا
شهدت مدينة طابا احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى الـ37 على تحريرها، حيث رفع اللواء الدكتور خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، العلم المصري على أرض طابا، في مشهد يجسد معاني السيادة والانتصار.
وتضمنت الفعاليات عروضًا للموسيقى العسكرية، وعروض فنية وثقافية، إلى جانب كلمات أكدت على أهمية هذه الذكرى في ترسيخ روح الانتماء وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، وما قدمه من تضحيات لاستعادة أرض طابا.
وتعد ذكرى تحرير طابا محطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، حيث تم استردادها بالطرق القانونية والدبلوماسية، لتظل رمزًا للإصرار الوطني والانتصار للحق.
العلامة 91.. الحكاية التي حسمت معركة استرداد طابا
تُعد العلامة 91 واحدة من أهم الشواهد التاريخية التي لعبت دورًا حاسمًا في استعادة مصر لمدينة طابا، حيث كانت بمثابة الدليل القاطع على أحقية مصر في هذه الأرض خلال معركة التحكيم الدولي.
ما هي العلامة 91؟
هي نقطة حدودية من العلامات التي وُضعت لتحديد خط الحدود بين مصر وفلسطين التاريخية عام 1906، وكانت تقع في موقع استراتيجي يؤكد أن طابا داخل الأراضي المصرية.
عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد، اختلفت مصر وإسرائيل حول موقع هذه العلامة، حيث حاولت إسرائيل تغيير موقعها بما يُدخل طابا ضمن أراضيها.
خلال البحث والتدقيق، تمكن عدد من رجال القوات المسلحة المصرية، وخاصة من أبطال الصاعقة، من العثور على الأدلة التي تثبت الموقع الحقيقي للعلامة 91، بما في ذلك خرائط ووثائق تاريخية.
ولجأت مصر إلى هيئة التحكيم الدولية، التي أصدرت حكمها عام 1988 بأحقية مصر في طابا، استنادًا إلى الأدلة القاطعة وعلى رأسها موقع العلامة 91.
رفع العلم المصري
وفي 19 مارس 1989، رُفع العلم المصري على طابا، لتعود رسميًا إلى السيادة المصرية، وتتحول العلامة 91 إلى رمز للحق والانتصار.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

التعليقات 0