ارتفاع تاريخى للذهب.. الفوضى السياسية فى فنزويلا تهز الأسواق العالمية
ارتفاع تاريخى للذهب.. الفوضى السياسية فى فنزويلا تهز الأسواق العالمية
في أعقاب الأزمة الدرامية التي تشهدها فنزويلا، مع تدخل القوات الأمريكية و اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، اتجهت أنظار المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، وتعتبر الاضطرابات الجيوسياسية أحد أبرز العوامل التي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول آمنة، والذهب دائمًا يأتي في مقدمة هذه الخيارات.
أسعار الذهب العالمي ارتفعت بشكل ملحوظ مؤخرًا، مدفوعة بمخاوف من تراجع ثقة الأسواق في الأصول الخطرة وتنامي الطلب على المعادن النفيسة، حيث تجاوزت الأسعار مستويات عالية وسط توقعات بأن تستمر الضغوط السياسية في دعمها. وفقًا لبعض التقديرات، قد يصل سعر الذهب في سوق العقود الآجلة إلى مستويات تزيد عن 4380 دولارًا للأوقية في افتتاح تداولات الأسبوع الجديد، نتيجة زيادة الطلب التحوطي.
عيار 24 يسجل 6703 جنيهات
عيار 21 يسجل 5865 جنيها
عيار 18 يسجل 5027 جنيها
سعر الجنيه الذهب 46920 جنيها
الذهب، الذي يُنظر إليه تقليديًا كأصل يقاوم المخاطر، نال دعمًا إضافيًا من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، خاصة في ظل احتمالات تعطل الإمدادات أو توترات أطول مدى. هذا الاتجاه جاء متسقًا مع تحركات المستثمرين الذين يسعون لتقليل تعرضهم للأسهم والعملات، ما يعزز من جاذبية الذهب في الأوقات غير المستقرة.
رغم الصعود المتوقع، شهد الذهب بعض التراجع الطفيف في جلسات متقطعة قبل أن يستقر أو يعود للصعود، وهو سلوك شائع في الأسواق حين يتمكن المستثمرون من تحقيق أرباح قصيرة الأجل ثم يعيدون توجيه رؤوس أموالهم إلى المعدن الأصفر.
خبراء السوق لا يستبعدون أن يستمر الذهب في تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال 2026، مع استمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي في المنطقة وتأثير ذلك على الأسواق العالمية ككل.
وأثارت أزمة فنزويلا وتدخل الولايات المتحدة وجة طلب قوية على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، مما يدفع الأسعار للصعود وسط المخاطر الجيوسياسية. بينما تشهد الأسعار تقلبات في الجلسات القصيرة، يبقى الذهب أحد الخيارات الأساسية للمستثمرين الباحثين عن أمان نسبي في ظل الأزمة الحالية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

التعليقات 0