مواعيد الصلاة في التوقيت الصيفي 2026 وحكم تغيير الساعة.. دار الإفتاء توضح
مواعيد الصلاة في التوقيت الصيفي 2026 وحكم تغيير الساعة.. دار الإفتاء توضح
يستعد المسلمون للتأقلم مع مواعيد الصلاة في التوقيت الصيفي 2026، فأيام قليلة ويتم تغيير الساعة بتقديمها 60 دقيقة لتطبيق التوقيت الصيفي في مصر، والذي أُعيد إقرار العمل به في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل لعام 2023، ومع بدء التوقيت الصيفي، تتقدم مواعيد الصلاة ساعة كاملة، بالمواقيت التي نوضحها لكم في هذا التقرير.
تختلف مواعيد الصلاة في التوقيت الصيفي 2026، المقرر تطبيقه في مصر آخر جمعة من شهر أبريل الجاري، والذي يوافق تاريخه ميلاديا 24-4-2026، وهجريا بالتاريخ الفلكي المبدئي، 7 ذو القعدة 1447، حيث تتقدم عقارب الساعة 60 دقيقة، لتصبح 1:00 صباحا بدلا من 12:00 صباحا عند منتصف الليل، وبالتالي ستختلف مواقيت الصلوات الخمس ليكون مواعيد الصلاة في التوقيت الصيفي كالتالي:
ويمكنكم متابعة مواعيد الصلاة في التوقيت الصيفي 2026، من خلال صفحة دار الإفتاء المصرية بموقع فيس بوك، حيث توضح مواقيت الصلاة بتعديلاتها الجديدة آنذاك الوقت، وهو ما تفعله أيضا صفحة وزارة الأوقاف الرسمية وباقي المنصات الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.
مواعيد الصلاة في التوقيت الصيفي 2026
وعن حكم التوقيت الصيفي الذي تتغير فيه مواعيد الصلاة، أوضحت دار الإفتاء على موقعها الرسمي، أن مسألة التوقيت الصيفي من الأمور الاجتهادية التي يُناط اتخاذ القرار فيها بالمصلحة التي يراها أولو الأمر وأهلُ الحِلِّ والعقد في الأمة، ولولي الأمر الحق في الإلزام به إذا رأى المصلحة تقتضي ذلك، شريطة ألا يُفوِّت العملُ به مصلحةً معتبرة على الأمة، ولا يكون فعله هذا تغييرًا لخلق الله ولا تعديًا لحدود الله.
وأضافت الدار إنه لا حرج في العمل بالتوقيت الصيفي، حتى ولو كان الإنجليز هم الذي بدأوا العمل به؛ فإن مجرد ذلك لا يجعله خطأً أو حرامًا إلا إذا ثبت أنه يفوت مصلحة معتبرة على الأمة، فإذا لم يثبت ذلك فلولي الأمر الحق في الإلزام بذلك، ولا يكون فعله هذا تغييرًا لخلق الله ولا تعديًا لحدود الله.
وحول المزيد عن حكم التوقيت الصيفي، ومواعيد الصلاة بتطبيق هذا التوقيت، قالت الدار، أن التوقيت هو تحديد الوقت وبيان مقداره، وهذا أمر يتعلق بفعل البشر؛ ولذلك اختلف وتنوع من حضارةٍ لأخرى؛ ففي الحضارة الإسلامية واليهودية كان التوقيت غروبيًّا يبدأ فيه عد ساعات اليوم من الغروب، والليلُ يسبق فيه النهارَ، وعند البابليين القدماء كان شروق الشمس يمثل بداية اليوم، أما التوقيت الزوالي الذي يبدأ فيه اليوم عند منتصف الليل فمأخوذٌ عن المصريين القدماء والرومان، وهو النظام الذي يسير عليه العالم اليوم.
وهذا التوقيت الذي هو من فعل البشر فيه مساحة قطعية أجمع عليها البشر وقام عليها نظامُ حياتهم وتعاملاتهم كأيام الأسبوع مثلًا، فلا يسوغ لأحد تغييرها أو تبديلها، وفيه مساحة أخرى أجمع عليها المسلمون وتعلقت بها عباداتهم ومعاملاتهم، فصارت محاولة تغييرها أمرًا ممنوعًا يخل بالنظام العام عند المسلمين، كمسألة النسيء التي فعلها المشركون وغيروا بها مكان الأشهر الحُرُم وأنكرها الله تعالى عليهم في سورة التوبة؛ فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ [التوبة: 37].
مواعيد الصلاة في التوقيت الصيفي 2026
من المقرر البدء في تطبيق التوقيت الصيفي 2026 في مصر، يوم الجمعة الموافق 24 أبريل 2026، وهي آخر جمعة في شهر أبريل، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة عند منتصف الليل، ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي لمدة 6 شهور متتالية، وبعدها تتغير الساعة بتطبيق التوقيت الشتوي من جديد في آخر جمعة من شهر أكتوبر، والذي يتزامن هذا العام يوم 30 أكتوبر 2026، ويستمر لـ 6 أشهر متتالية أخرى وهكذا ما لم يصدر قرارا رسميا بإيقاف تطبيق التوقيت الصيفي.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

التعليقات 0